نصائح للمقبلين على الزواج و المتزوجين ايضا:
ما هو الزواج يا ترى؟
هل بادرت و سألت نفسك هذا السؤال و انت تفكر في مواصفات شريك الحياة؟وهل راجعت ما تمتلك من سمات و ملكات تجعلك أهلا لأن تأخذ النصف الآخر من حياة شريكك؟
الزواج ميثاق غليظ و مقدس في جميع الديانات،وله من الجلالة ما يجعله من الأمور الجلال في حياة كل إنسان،فهو رمز الإسقرار و السكينة و تمثال الحب الراقي العفيف.
يبدأ هذا الزواج بعقد مع الله و التزام أخلاقي بين الطرفين يتجسد برقي في التعامل و إخلاص في المشاعر و وفاء مستمر مدى الحياة.
لإنجاح هذا الرباط يجب مراعاة عدة أمور منها:
القدرة الذاتية على تحمل المسؤولية.القدرة الذاتية على العطاء بحب دون انتظار المقابل.
التربية السليمة المعتمدة على الحب و التعايش مع الآخر.
الرغبة الذاتية في توسيع العلاقات الأسرية والتوفيق في جمع شمل عائلتين جديدتين على اختلاف نمط تقاليدهما و عيشهما.
الرغبة في إغناء المجتمع بأطفال سليمين نفسيا و أخلاقيا للمساهمة في رقي الأمة.
وأخيرا يجب أن تكون من الصبورين حتى تتحقق فيك هذه الشروط.
و بعد التيقن من كفاءتك لخوض غمار هذه الحياة الجديدة و الجميلة،نبدأ في البحث على مزايا الشريك المناسب فيجب توفر مجموعة من الشروط التي تمهد الأرضية لإنجاح هذا الزواج ولا يجب التغافل عنها لأنها حتما إن غابت وأدت معها معالم التوفيق ولو بعد حين، فمن الواجب ان نبحث عدة أمور في الشريك المرتقب،فأغلبنا يراعي الجانب المادي و هذا خطأ كبير،لأن الإنسان هو من يصنع هذه المادة لكن العكس غير صحيح،لهذا فالحذر كل الحذر أن يكون هذا هو المقياس لقرار مصيري في الحياة.
الأهم في هذا ان نعتمد على:
مؤهات الشريك الأخلاقية أولا.التكافؤ العلمي و التكوين الذاتي.
قدرته على تحمل المسؤولية عند الخطأ قبل الصواب.
رغبته في إعطاء نصفه الآخر كل الحب و الوفاء والإخلاص.
رغبته في تقاسم كل شيء مع شريكه من اسرار،افراح واقراح.
والأهم الأهم المحاسبة في العلاقة الزوجية تبدأ منذ الإرتباط لا قبله،لأن الزواج هو نهاية لمسيرة حافلة بالحسنات والأخطاء على حد سواء،و من يرغب فيه يكون قد مل حياة اللهو والوحدانية و التسيب التجارب الفاشلة.
و أخيرا الزواج نعمة من الله على كل واحد ان يقدسها،و علاقة سامية في بحر الإنسانية توصل إلى بر الأمان إذا تخللتها المودة والرحمة و الوفاء بالعهد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق