الغيرة هي تتبيلة العلاقة الزوجية،نجدها حاضرة في جميع البيوت،لا تمنعها حصون و لا ابواب فهي تستطيع اختراق جميع البيوت دون التحاكم الى حب أو عمر،لا تفرق بين زوج شاب وآخر هرم،و لا تميز بين ثري و فقير ولا بين صاحب القصر و الكوخ،المهم ان تلج كل مكان و كل القلوب.لكن من يستطيع ترويضها تصبح خادمة مطيعة له.
اليك أختي و اليك أخي كيف تسخر هذه الغيرة لإسعادك لا العكس:
يجب أن تكون غيرة محفزة للتقرب من الشريك بالتزين والتطيب والتعبير عن الحب.
يجب أن تستغل الغيرة للتعبير على الاهتمام بالآخر حيث الاكثار من الكلمة الطيبة و الأعتناء بالملبس و المأكل مسكن.
يجب أن تساعد الغيرة على الصبر و البحث عن طرق جديدة لارضاء النفس و ارضاء الشريك.
وفي حالة ما انساق احد الشريكين وراء هواجس الغيرة فحتما سيبدأ البحث في الهاتف الخاص والحاسوب والتنصت السلبي الى درجة التجسس.و هنا ستحل الصاعقة العظمى إذ تصبح الغيرة مرضية وتحتاج إلى التدخل السريع للحد من مخلفاتها.
حين يصبح الغيور متطاولا على خصوصيات شريكه،وحين يصبح الشك حاضرا في العلاقات مع كل الناس،و حين تفسر التصرفات سلبا في كل الأحيان يصبح فشل العلاقة اقرب من حبل الوريد،و هذه هي الغيرة القاتلة.
فالحذر الحذر،اذ هنا يجب على الشريك ان يتسلح بالصبر و يحاول تقديم المساعدة لشريكه لأنه يتخبط في معاناة نفسية سببها الحقيقي هو الحب المفرط لدرجة التملك،فيحاول ان يعبر عن حاجته للآخر يتصرف بلطف و يعبر كثيرا عن تمسكه بشريكه في كل الظروف و الأحوال.
و أخيرا اذا استعصى الأمر فالإلتجاء للمتخصصين في العلاقات الزوجية هو الحل الأنسب للوصول إلى بر الأمان و تجاوز هذه المحنة.
وقانا الله وإياكم من وساوس النفوس.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق